|
غيرت التكنولوجيا –أكثر من أي وقت مضى- أسلوب تواصل الأجيال الشابة ووصولها إلى المعلومات، وإدراكاً من المجلس الأعلى للاتصالات بالتأثير الرهيب لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الأطفال والشباب بدأ في إجراء دراسة شاملة لمعرفة مدي تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الشباب القطري. وقد شُكلت لجنة من أكاديميين وباحثين وصناع قرار ومختصين في قضايا الشباب فضلا عن شباب للمساهمة في دراسة بحثية تحليلية لعينة من 1200 شاب قطري تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 29 عاماً. ومن خلال معرفة كيفية وصول هذه المجموعة إلى المحتوى الإلكتروني وكيفية تواصلها مع بعضها البعض، ستوضح النتائج كيفية صياغة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لهوية هؤلاء الشباب مقارنةً بأقرانهم في جميع أنحاء العالم. وفي ضوء هذه النتائج سيتمكن الأعلى للاتصالات من صياغة توصيات وسياسات وبرامج عن أفضل السبل لتسخير إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مساعدة الشباب على إدراكهم لطاقاتهم الإبداعية الكامنة، ووضع إطار لتقييم تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الشباب، وهي خطوات يمكن تطبيقها في دول عربية أخرى. وعلاوة على ذلك فإن المعلومات الأساسية التي توفرها هذه الدراسة يمكن استخدامها في المستقبل للقيام بتقييم مقارن للتأثير الاجتماعي والاقتصادي لتكنولوجيا المعلومات على هذه الفئة العمرية التي تمثل النسبة الأكبر في المجتمع. وسيتم إتاحة النتائج بمجرد الانتهاء من الدراسة. |


