المؤتمر يركز على حماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة
استضاف المجلس الاعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (اي سي تي قطر) مؤتمر المريديان الثامن لحماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة وذلك في فندق ومنتجع الشرق بالدوحة بحضور مجموعة من الخبراء العالميين والاقليميين في هذا المجال.
ويناقش المؤتمر وعلى مدى ثلاثة ايام موضوع حماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة (CIIP) عبر الحدود والذي يعد من القضايا العالمية المطروحة باستمرار في جدول اعمال الهيئات الدو لية. وتترأس ادارة الأمن السيبراني بالمجلس الاعلى للاتصالات المؤتمر الذي يضم عددا من جلسات العمل تتناول تطوير المبادرات الخاصة بحماية البني التحتية المعلوماتية الحرجة والتصدي للتهديدات السيبرانية الناشئة في اطار تعاوني.
وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، صرح السيد / حسن السيد الامين العام المساعد للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ان "الاعتماد المتزايد على نظم وشبكات المعلومات قد يصاحبه العديد من المخاطر المعقدة والخطيرة. وسواء كانت هذه المخاطر كوارث طبيعية او اخطاء للمستخدمين او هجمات الكترونية خبيثة، فأصبح من الضروري أن تكون الشركات التي تعتمد على نظم المعلومات قادرة على تعيين المخاطر هذه والتصدي لها بشكل استباقي. ونحن في دولة قطر نتفهم ذلك جيدا، ولذلك وضعنا حماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة ضمن اولويات برنامجنا الوطني للأمن السيبراني ومحور اهتمام الاستراتيجية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2015".
ويضم مؤتمر الميريديان مجموعة من القادة العالميين في مجال الأمن السيراني والذين يعملون معاً لتزويد الحكومات من مختلف انحاء العالم بالوسائل المناسبة لمناقشة كيفية العمل معا على تطوير مستوى السياسات المعنية بحماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة (CIIP). ويمثل المؤتمر فرصة كبيرة للدول الأعضاء في الميريديان لتبادل المعلومات وأفضل الممارسات حول حماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة في اطار آمن وفعال فضلا، عن تطوير المبادرات التعاونية واقتراح السياسات العالمية في هذا المجال.
ومن جانبه، اشار السيد/ خالد الهاشمي مدير ادارة الامن السيبراني بالمجلس ان "قطر ومن خلال المجلس الاعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات انضمت لمؤتمر الميريديان 2007، لتصبح بذلك أول دولة شرق اوسطية تحصل على عضوية الميريديان. وتتضمن مشروعات الاعلى للاتصالات الخاصة بحماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة، وضع المبادئ التوجيهية الامنية لنظام سكادا (SCADA) – نظام المراقبة والتحكم وتحصيل المعطيات - للتخفيف من حدة الهجمات ضد صناعة الطاقة، ووضع اطار لتقييم المخاطر من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص في القطاعات الهامة مثل قطاع الطاقة والقطاع المالي، بالإضافة الي تحسين آلية الاستجابة والإفاقة لمواجهة التهديدات، وتنظيم برامج تدريبية لمشغلي نظام سكادا والعمل على صياغة مسودات السياسات ذات الصلة بحماية البنية التحتية المعلوماتية الحرجة، وهو ما وضع دولة قطر كواحدة من الدول الاكثر تقدما في مجال حماية البنية التحتية الحرجة من التهديدات السيبرانية"
وتتولي دولة قطر رئاسة المؤتمر وحتى انعقاده في المانيا في 2012 وستلعب دوراً هاما في وضع جدول أعماله للسنة المقبلة.
وتجدر الاشارة الي أن هذه هي المرة الأولى التي ينعقد فيها المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط مع مشاركة عدد من الدول الجديدة.

