الأعلى للصحة وجامعة قطر وبنك قطر الوطني وضعوا التدريب الإلكتروني علي رأس أولوياتهم
خلال الحفل السنوي الثاني لقادة التدريب الإلكتروني، كرم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أي سي تي قطر) عدد من المؤسسات القطرية التي نجحت في دمج دورات التدريب الإلكتروني ضمن برامج التطوير المهني لموظفيها.
وخلال حفل توزيع الجوائز للمتميزين في هذا المجال الذى أُقيم اليوم بفندق الفورسيزونز، منح الأعلى للاتصالات كل من: المجلس الأعلى للصحة، وجامعة قطر، وبنك قطر الوطني، وشركة "تشيودا المانع" للهندسة جوائز التميز لما أحرزته هذه المؤسسات من تقدم ملحوظ في تبني واعتماد دورات التدريب الإلكتروني التابعة لبوابة قطر الوطنية للتدريب الالكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن برامجها التطويرية ووضعها علي رأس أولوياتها لتنمية مهارات موظفيها.
ومنح المجلس الأعلى للاتصالات أيضاً خمس جوائز تقديرية للمؤسسات القطرية التي أثبتت تميزها في تبني التدريب الإلكتروني واعتماده ضمن خطط تطويرها ؛ حيث فازت وزارة الداخلية بجائزة "أفضل مؤسسة لتطوير المهارات الرقمية "، بينما نالت مؤسسة قطر للتربية والعلوم جائزة " افضل مؤسسة لدمج التدريب الإلكتروني مع التدريب التقليدي" في حين حصدت مجموعة المانع جائزة "المشروع التكنولوجي". وقام الأعلى للاتصالات بمنح جائزة "أفضل تبني للتدريب الإلكتروني على المدى الطويل" لشركة قطر للبترول، بينما ذهبت جائزة "أفضل خطة تبني للتدريب الإلكتروني في القطاع الحكومي" إلى جهاز الإحصاء القطري.
وفي هذا الصدد، صرّحت ريم المنصوري، مدير تنمية مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمجلس الأعلى للاتصالات " لقد أضحي التدريب الإلكتروني جزءاً لا يتجزأ من خطة التطوير المهني للعاملين بالمؤسسات والهيئات المختلفة الرامية لتعزيز مهاراتهم الوظيفية، ولقد سبق وبرهن انتشار تبني التدريب الإلكتروني في مختلف المؤسسات - سواء الحكومية أو الخاصة - على التزامها بالاستثمار في موظفيها مما كان له أكبر الأثر في تحسن أداء العاملين في هذه المؤسسات بشكل عام. وأنه لمن دواعي سروري اليوم أن أهنّئ كافة المؤسسات المتميزة وأتقدّم بالشكر لجميع من شاركوا ودعموا التدريب الإلكتروني الذى نجنى ثماره يوماً بعد يوم."
ومن جانبه قال نادر صبيح، مدير مشروع البوابة الوطنية للتدريب الإلكتروني أن" نجاح التدريب الإلكتروني في قطر يرجع في الأساس إلى الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسات للتعليم القائم على التكنولوجيا نظرا لمرونته وقلة تكلفته قياساً بغيره من الوسائل الأخرى."
يقيم الأعلى للاتصالات حفلاً سنوياً لتكريم قادة التدريب الإلكتروني من المديرين والمسؤولين التنفيذيين الذين قاموا بدمج دورات التدريب الإلكتروني ضمن الخطط والاستراتيجيات السنوية الخاصة بمؤسساتهم؛ حيث يمثل هذا الاحتفال السنوي فرصة لتسليط الضوء على ما حققته هذه المؤسسات من تقدم في هذا المجال فضلاً علي تشجيع غيرها للمضي قدماً في تبني التدريب الإلكتروني. ويتطلع فريق التعلم مدى الحياة بالمجلس الأعلى للاتصالات لعقد مزيد من الشراكات في المستقبل مع المؤسسات المختلفة لتعزيز التدريب الإلكتروني من خلال الفعاليات والخدمات، والتقارير الدورية في الفترة القادمة. ويهدف المجلس الأعلى للاتصالات إلي تركيز مجهوداته في تعميم أفضل الممارسات الخاصة بالتدريب الإلكتروني والإسهام في بناء شبكة من مستخدميه ، لتشجيع الابتكار في دولة قطر.
يذكر أن بوابة قطر الوطنية للتدريب الإلكتروني توفر أكثر من 4 الأف دورة تفاعلية عبر الإنترنت تشمل العديد من المجالات تستفيد منها أكثر من 60 هيئة ومؤسسة حكومية وغير حكومية؛ وقد أستكمل ما يقارب من 8 الأف مستخدم للبوابة منذ 2009 وحتى الآن حوالي 37 الف دورة .

