المندوبون سيركزون على مسألة "الشمول الرقمي" على مستوى المنطقة
على مدار الاثنى عشر شهراً الماضية، أزهر الربيع العربي تغييرات سياسية غير مسبوقة في المنطقة بأسرها. فتزايد الإقرار بالحق في الاتصال وتأكيده، وأصبح ضرورياً الآن دعمه بفرص للتعليم والتوظيف، والمساهمة في تنمية الاقتصاد والثروات في المنطقة.
وتمثل تكنولوجيات المعلومات والاتصالات القوة المحركة التي ستجعل من هذه الفرص واقعاً ملموساً. فمن المنتظر أن تجمع قمة الاتحاد لتوصيل العالم العربي المقرر عقدها في الدوحة، قطر، في الفترة 7-5 مارس، بين كبار القيادات الحكومية وخبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من المنطقة ومن غيرها من أجل تصميم استراتيجيات للمضي قدماً في نشر النطاق العريض وحشد الموارد البشرية والمالية والتقنية اللازمة لسد الفجوة الرقمية في جميع بلدان العالم العربي.
ويتسم العالم العربي، الذي يشكّل أحد أكثر أسواق العالم دينامية بالنسبة إلى خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بكونه منطقة مليئة بالتناقضات الصارخة. ففي حين تسجل بلدان مثل المملكة العربية السعودية وعمان والكويت بعض أعلى معدلات انتشار الهواتف الخلوية المتنقلة في العالم، تأتي دول أخرى أدنى كثيراً من المتوسطات العالمية.
وفي الوقت ذاته، تبلغ متوسطات انتشار النطاق العريض الثابت في الدول العربية بوجه عام 2,2% مقارنة بمعدلات انتشار تبلغ 6,2% في منطقة آسيا والمحيط الهادي، و15,5% في الأمريكتين، و25,8% في أوروبا.
وقال الدكتور حمدون توريه، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، إن "العالم العربي يتصدر المشهد عندما يتعلق الأمر بالسياسات الإنمائية القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلا أنه لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله لضمان حصول جميع سكان المنطقة بأسرها على نوع النفاذ الذي يحتاجونه للحفاظ على عجلة النمو هذه دائرة. وتوفر قمة توصيل الدول العربية منبراً رفيع المستوى لمناقشة وتحديد السياسات البعيدة المدى التي من شأنها تسريع عجلة النمو."
وتهدف القمة، من خلال إشراك رؤساء الدول والحكومات ووزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكبار قادة قطاع الأعمال، إلى التصدي بشكل جدي لتحديات التوصيلية التي تعطل بعض البلدان عن الاستفادة من كامل مزايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتتيح القمة محفلاً فريداً لقادة الأعمال في القطاعين العام والخاص ووكالات التمويل والتنمية الدولية والإقليمية للتواصل بشكل مباشر مع بعضهم البعض وصوغ مبادرات وشراكات جديدة.
وستستضيف دولة قطر القمة تحت رعاية سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، وستشمل سلسلة من حلقات النقاش واجتماعات المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول أربعة موضوعات رئيسية، وهي: الأمن السيبراني (بناء الثقة والأمن في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات) والنفاذ والبنية التحتية (شبكات النفاذ عريضة النطاق، والإذاعة الرقمية، والبرمجيات المفتوحة المصدر) والمحتوى الرقمي (تعدد اللغات) والابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
من المتوقع أن يكون البرنامج الذي يستغرق ثلاثة أيام بمثابة منصة لإعلان الحكومات ودوائر الصناعة والأوساط الأكاديمية عن عدد من "التزامات التوصيل" الهامة. كما أنه سوف يجمع بين الشركاء والجهات المانحة التي تتطلع إلى المشاركة في تنفيذ مشاريع جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تركز على البلدان العربية ومن شأنها أن تعزز المساعدة على تسريع نشر الشبكات والتطبيقات والخدمات.
وقالت الدكتورة حصة الجابر، الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (ictQATAR)، إن "قمة توصيل الدول العربية تمثل فرصة مهمة للدول العربية للعمل المشترك من أجل تحسين تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقتنا، وإنه ليسعدنا في قطر استضافة هذا الحدث المهم. وعلى العالم العربي النهوض بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بغية تعزيز فرص الأعمال، وريادة الأعمال والابتكار، وتمكين العديد من فئات المجتمع."
تأتي هذه القمة ذات الطابع التكنولوجي في إطار مبادرة الاتحاد الدولي للاتصالات لتوصيل العالم، والتي أتت كنتاج لمخرجات القمة العالمية حول مجتمع المعلومات بمرحلتيها في جنيف وتونس، وتحقيقا لأهداف الألفية الرامية إلى القضاء على ظاهرة الفقر على المستوى العالمي، كما تعد الثالثة من نوعها بعد قمة توصيل أفريقيا وقمة توصيل الكومنولث، وتسبق قمة توصيل الأمريكيتين المزمع انعقادها خلال نفس العام 2012، وقمة توصيل آسيا والباسيفيك التي تأتي الأخيرة من حيث دور الانعقاد.
وتطمح القمة إلى التوصل لأكبر قدر من الالتزامات المالية والإستراتيجية والتنفيذية من قبل كافة الأطراف المشاركة والمعنية تجاه خدمة وتنفيذ البرامج والمشروعات التي تعمل على تحقيق أهدافها، كما يعمل فريق الإعداد على اقتراح الآلية المناسبة لتنفيذ البرامج والمشروعات ومتابعة قياس التقدم في تحقيق أهداف القمة.
اعتماد وسائل الإعلام
على الصحفيين والمحللين من دوائر الصناعة الذين يرغبون في حضور قمة الاتحاد لتوصيل الدول العربية أن يبادروا إلى الحصول على اعتماد رسمي.
وللتقدم بطلب للحصول على الاعتماد أو للمزيد من المعلومات، يرجي زيارة الموقع التالي:
www.itu.int/net/newsroom/connect/arab/2012/index.aspx.
ويغلق الاعتماد رسمياً في 28 فبراير، الساعة 17:00 بتوقيت وسط أوروبا. ولن يكون هناك اعتماد في الموقع، ويمنع منعاً باتاً الدخول إلى مقر المؤتمر بدون شارة المؤتمر.
ولا يحتاج الصحفيون والمحللون الذين اعتُمدوا لحضور تليكوم الاتحاد أو جمعية الاتصالات الراديوية لعام 2012 أو المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2012 إلى إعادة تقديم أوراق الاعتماد، ولكن عليهم التسجيل على الموقع الإلكتروني التالي: www.itu.int/net/newsroom/connect/arab/2012/accreditation/procedure.aspx.
ولمزيد من المعلومات عن الحدث، يرجى الاتصال بالمسؤولين التاليين:
سارة باركس
رئيسة العلاقات مع وسائل الإعلام والمعلومات العامة
البريد الإلكتروني: pressinfo@itu.int
الهاتف: +41 22 730 6039
زكريا فوزي
مدير العلاقات الإعلامية بالمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قطر
الهاتف: +974 4499 5518
البريد الإلكتروني: zfawzi@ict.gov.qa
للاستفسار بشأن اعتماد وسائل الإعلام، يرجى الاتصال على النحو التالي:
ثريا أبينو كوينتانا
البريد الإلكتروني: pressinfo@itu.int
الهاتف: +41 22 730 5424

