Share this
نسخة للطباعة
تكبير الخطححح

الاعلان عن اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت

صورة معبرة عن استخدام الإنترنت
الاعلان عن اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت

تهدف اللجنة إلي زيادة الوعي بين كافة قطاعات المجتمع من أجل التعامل الآمن على الانترنت

تزامناً مع "اليوم العالمي لأمن الإنترنت " والذى يوافق السابع من فبراير من كل عام؛ أُعلن رسمياً اليوم عن إطلاق "اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت".

وتهدف اللجنة التي يدعمها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (اي سي تي قطر) الي تهيئة بيئة أكثر أمناً لمستخدمي الإنترنت في دولة قطر، وتضم ممثلين من كافة القطاعات ذات الصلة كالمؤسسات الحكومية، شركات الاتصالات ، الجامعات ،المنظمات غير الحكومية، وأولياء الأمور بالإضافة إلي الشباب القطري.

وفي هذا الصدد، صرحت فاطمة النعيمي رئيس قسم السلامة على الإنترنت بالمجلس الأعلى للاتصالات واحد أعضاء اللجنة الوطنية للسلامة على الانترنت "اننا ندرك حجم الفائدة التي تعود علينا من استخدامنا لشبكة الإنترنت كما ندرك الحاجة الماسة إلي ضرورة استخدام الإنترنت بشكل آمن من جانب الأفراد في دولة قطر. وأضافت " ستتبع اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت نهجاً يأخذ بعين الاعتبار الأطراف المعنية المختلفة في هذا الشأن لتهيئة بيئة أكثر أمنا لاستخدام الانترنت في قطر، كما ستركز جل عملها على رفع الثقافة الرقمية للأفراد لتمكينهم من اتخاذ القرارات الصائبة لأنفسهم ولأسرهم عند استخدام شبكة الإنترنت ".

ستقوم اللجنة الوطنية للسلامة على الإنترنت بإجراء دراسات ميدانية حول السلامة علي الإنترنت، وتقديم الدعم اللازم للهيئات والأفراد، فضلاً علي توفير الحلول لمجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالسلامة علي الإنترنت.

تضم اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت ثلاث لجان عمل فرعية حيث تركز اللجنة الأولي على القضايا الأسرية من خلال العمل على رفع الوعي بين الأطفال وأولياء الأمور بالأمور المتعلقة بالسلامة علي الإنترنت؛ بينما ستقوم اللجنة الثانية بالنظر في إدارة المحتوي مع التركيز على أهمية دور صانعي المحتوي في دعم قضايا السلامة علي الإنترنت، أما اللجنة الثالثة فستعني بدراسة موضوع السلامة علي الإنترنت من الناحية القانونية ، وتقديم التوجيهات، والتوصيات الخاصة بأي تشريعات أو سياسات يمكن اعتمادها مستقبلياً لتعزيز السلامة علي الإنترنت في قطر.

ومن جانبه، قال إريك بريكلنز، مدير إدارة المخاطر بشركة كيوتل أن دولة قطر تشهد اليوم تحولا كبيراً في مجال الاتصالات حيث سيتم توفير الجيل المقبل من خدمات الإنترنت للمستهلكين سواء في المنازل او على أجهزتهم المحمولة. ونظرا للنمو والتطور الهائل الذى تشهده خدمات البرودباند الجوال وخدمة البث التلفزيوني عبر الإنترنت، فان مقدمي الخدمة مثل شركة كيوتل بحاجة إلي العمل جنباً إلي جنب مع مطوري المحتوي والعملاء من اجل تهيئة بيئة آمنة للاستمتاع بكل ما تقدمه شبكة الإنترنت . "

وقال محمد محي، خبير قانوني بوزارة العدل " تضطلع لجنة العمل القانونية المنبثقة من اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت بمجموعة من المهام، من أهمها بيان ماهية المحتوى الغير قانوني من خلال النصوص التشريعية الحالية وبيان مدى شمولها على نصوص تجرم استخدام الإنترنت كوسيلة لنشر المواقع الإباحية ونشر ثقافة ازدراء الأديان والتحريض على الإتجار بالبشر .

وأشار محي إلي أن المشرع القطري يعد في طليعة المشرعين الإقليميين والدوليين في مواكبة التطورات الحديثة بيد أن الأمر يحتاج إلى مزيد النصوص القانونية وتعاضد الهيئات الخاصة بالأمور التقنية وعلى رأسها المجلس الأعلى للاتصالات مع الجهات التشريعية نظراً لما يفرزه الواقع من ظهور مزيد من الحالات الجديدة التي تحتاج إلى معالجة تشريعية؛ كما ستعني لجنة العمل القانونية بإعداد وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل في مجال جرائم الإنترنت للمعنيين بهذا المجال فضلاً عن نشر الثقافة القانونية في قطاعات المجتمع ذات الصلة"

من جهة أخري أضافت منى محمد الكواري رئيسة اللجنة الأسرية " تتركز أهم أهداف اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت في خلق بيئة آمنة على الشبكة لكل من الأطفال والشباب وأولياء الأمور وهو الأمر الذى لن يتحقق إلا من خلال تعزيز ورفع الوعي بكيفية التمتع بعالم الإنترنت في صورة آمنة".

تضم اللجنة الوطنية للسلامة علي الإنترنت ممثلين من جهات عدة منها: وزارة الداخلية، ووزارة العدل، ووزارة الأوقاف، والمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أي سي تي قطر)، ومركز قطر للاستجابة لطوارئ الحاسبات (كيوسيرت)، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمجلس الأعلى للتعليم، وكيوتل، وفودافون قطر، وجريدة "بننسولا"، ومركز التأهيل الاجتماعي (العوين)، ومعهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية والتنمية، والمؤسسة القطرية لمكافحة الإتجار بالبشر، والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، وجامعة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ومركز الاستشارات العائلية، وإذاعة القرآن الكريم.
 

07 فبراير. 2012

الفئة: