الأعلى للاتصالات يعقد ندوة خاصة لمدراء المدارس والمعلمين فى قطر


البروفيسور ويجريف يشجع التربويين على دمج الطلاب في العملية التعليمية باستخدام التكنولوجيا

روبرت ويجريفأستاذ جامعة أكستر أثناء الندوة

عقد المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) ندوة خاصة لمدراء المدارس والمعلمين  في قطر فى 18 يناير 2009 حول دمج التكنولوجيا في النظام التعليمي بهدف مساعدتهم على تحسين استخدام وتنفيذ وإدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الفصول الدراسية وذلك مساء يوم الاثنين الماضي بفندق دبليو الدوحة.

وخلال جلستين تفاعليتين حضرهما أكثر من 500 من مدراء ومعلمي المدارس بالدولة، تحدث البروفيسور روبرت ويجريف، أستاذ التربية ومدير مركز الأبحاث في جامعة اكستر في المملكة المتحدة، تحدث عن حاجة المدارس لدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحقل التعليمي خاصة بعد أن باتت الأساليب التقليدية فى التعليم غير قادرة على تزويد أبنائنا بالمهارات اللازمة للنجاح في القرن الواحد والعشرين.

وأكد ويجريف إن هناك أدلة بحثية دامغة تثبت مدى صحة النهج المعتمد على دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية في عصر المعرفة، منوهاً انه لجعل التعليم أكثر فعالية في مختلف المقررات التعليمية، صار لزاماً على المربيين تبنى نهج تعلم أكثر تفاعلية يعتمد على مبدأ التعلم من خلال إجراء الحوار والمناقشة، ويستعين ذلك النهج بالوسائط التكنولوجية لجذب المتعلمين وتشجيعهم على الحوار والمناقشة.

وقال ربما يكون من الصعب إقناع المربيين بتغيير ممارساتهم والقيام بدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الصفوف الدراسية، مضيفا "أعتقد أن أفضل طريقة للمعلمين لتغيير وتبنى مناهج تستند إلي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة يتم من خلال إجراء البحوث التعاونية."

وأضاف انه بتشكيل مجتمع متكامل ومترابط شبكيا في قطر من الممارسين الذين يقومون بتكريس وقتهم للبحث الإجرائي وتبادل خبراتهم حول استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإنني على ثقة بان المعلمين ومدراء المدارس في قطر سيحرزون تقدماً كبيراً في هذا المجال. ""


"هناك أدلة بحثية دامغة تثبت مدى صحة النهج المعتمد على دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية في عصر المعرفة"
-- البروفيسور ويجريف

وأشار أن هناك ثلاث طرق رئيسية من شأنها أن تساعد تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على إحداث تقدماً ملموساً في مجال التعليم: إجراء حوار تعاوني من على مسافة، استخدام الألعاب وأساليب المحاكاة، والرقي بالمهارات التكنولوجية لدى المعلمين للمساعدة على الابتكار والإبداع.

وفى نهاية محاضرته نصح ويجريف المعلمين بعدم القلق كثيرا بخصوص الجانب التقني للتكنولوجيا، ولكن التركيز بصورة أكبر على كيفية استخدامها لتعزيز التفاعل مع الطلاب، مشيرا "التركيز على التفكير والإبداع في المناهج الدراسية، وإيجاد أنشطة لتحفيز الطلاب من خلال بناء علاقات وجها لوجه معهم ومن ثم استخدام ذلك في مشاريع تستند إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات."

يذكر أن الدكتور ويجريف قام بإجراء ونشر العديد من الأبحاث حول استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعليم مهارات التفكير والإبداع. وقاد العديد من المشاريع البحثية الممولة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقود حاليا مشروعا عالميا ضخما تموله المفوضية الأوروبية حول كيفية تحسين تعليم العلوم على الصعيد العالمي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتأتى هذه الندوة في إطار التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومجموعة قيادات تكنولوجيا المعلومات بالمدارس المستقلة والتي أنشئت لتعزيز استخدام التكنولوجيا في طرق التدريس وعملية التعلم.

شارك الموضوع مع الآخرين





أضف تعليقاً