أسفرت أسواق الاتّصالات التنافسية في كافة أنحاء العالم عن تقديم خدمة أفضل وأسعار أكثر انخفاضاً والمزيد من المنتجات والخدمات، كما دفع السوق المفتوح التطور الاقتصادي عن طريق استحداث فرص العمل وتشجيع الابتكار. وتجلب عملية التحرير المدروسة هذه الفوائد للمستهلكين الأفراد وقطاع الأعمال في دولة قطر.
ويخول المرسوم بقانون رقم 34 لسنة 2006 المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) طيف كامل من السلطات لتنظيم سوق الاتّصالات في قطر. وتتضمّن سلطتنا إصدار التراخيص لمزودي الخدمة وتطبيق السياسات التي تدعم المنافسة في قطاع الاتّصالات في دولة قطر.
وفي دورنا كهيئة تنظيمية مستقلة، نسعى إلى حماية المستهلكين ضدّ الممارسات التجارية غير العادلة وموازنة حاجات الزبائن وحاجات المزودين. ويعمل (آي سي تي قطر) مع أصحاب المصلحة في كافة قطاعات الدولة لضمان أن كلّ المشاركين في قطاع الاتّصالات يفهمون حقوقهم ومسؤولياتهم.
تحرير قطاع الاتصالات
حقق المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) في عام 2007 أحد أهدافه المبكرة عندما فُتِح قطاع منتجات الهواتف النقالة وخدماتها للمنافسة، وفي عام 2008 تمتحرير سوق اتّصالات الهاتف الثابت أيضاً. واختار آي سي تي قطر فودافون قطر من بين مزودي اتّصالات العالم البارزين للتنافس في مجالي الهواتف النقالة والثابتة مع اتصالات قطر (كيوتل) بعد عملية اختيار اتسمت بالعلنية والشفافية، إذ سيستفيد كافة المستهلكين من جودة أفضل في الوقت الذي يتم فيه دفع التطور في المنتجات والخدمات المتقدّمة اللازمة لدعم الاقتصاد النامي والمتنوع.
وهناك ثلاثة أهداف تقود إلى تحرير الاتّصالات:
1. رعاية ودعم قطاع اتصالات فاعل لإفادة المجتمع.
2. إنشاء عرض ناجح لإصلاح القطاع.
3. توفير بيئة عمل مستدامة.